ناغلسمان، كومان، بيلسا... القائمة السوداء للمدربين تتسع
بعد إقصاء منتخباتهم من كأس العالم 2026، غادر أكثر من عشرة مدربين مناصبهم بين استقالة وإقالة، في موجة تغييرات غير مسبوقة طالت أسماء كبيرة مثل نافلسمان وكومان وبيلسا ومارتينيز.

خلفت كأس العالم 2026 موجة غير مسبوقة من رحيل المدربين، إذ غادر أكثر من عشرة مدربين مناصبهم بعد إقصاء منتخباتهم، بين استقالة وإقالة وإنهاء تعاقد بالتراضي.
يوليان ناغلسمان (ألمانيا): استقال بعد الخروج المبكر لمنتخبه، وقَبل الاتحاد الألماني طلبه.
رونالد كومان (هولندا): أُقيل بعد إقصاء "الطواحين"، مع دعوة الاتحاد إلى "عقلية أكثر جرأة" للمرحلة المقبلة.
مارسيلو بيلسا (الأوروغواي): إنهاء تعاقد بالتراضي بعد الخروج، وصرّح بأنه "فشل في تطبيق أفكاره".
هونغ ميونغ-بو (كوريا الجنوبية): استقال بعد خسارة قاسية أمام إسبانيا، قائلاً "أتحمل المسؤولية كاملة".
ستيف كلارك (اسكتلندا): استقال بعد خمس سنوات في المنصب، معلنًا أنه "قاد الفريق إلى أقصى ما يمكن".
سيباستيان بيكاكيتشي (الإكوادور): أُقيل بعد خسارة ثقيلة أمام فرنسا.
ميروسلاف كوبيتش (تشيكيا): أُقيل فور الخروج، مع انتقاد الاتحاد لأداء الفريق.
كارلوس كيروش (غانا): أُقيل لعدم تحقيق الأهداف المرجوة.
جمال السلامات (الأردن): قدّم استقالته فور العودة من البطولة.
صبري لموشي (تونس): مغادرة بالتراضي بعد مشوار متواضع في البطولة.
خافيير أغيري (المكسيك): استقال بعد الإقصاء ليتفرغ لعائلته.
فلاديمير بيتكوفيتش (الجزائر): انتهى تعاقده بعد الخروج من دور المجموعات.
زلاتكو داليتش (كرواتيا): غادر منصبه بعد إقصاء منتخبه.
روبرتو مارتينيز (البرتغال): أعلن استقالته مباشرة بعد خسارة ثمن النهائي أمام إسبانيا، مؤكدًا أنها كانت "نهاية دورة"، ليختار الاتحاد البرتغالي المدرب جورجي جيزوس خلفًا له.
تعكس هذه الموجة الضغط الكبير الذي يتعرض له المدربون في نسخة موسّعة تضم 48 منتخبًا، حيث باتت الإقالات والاستقالات سيناريو متكررًا بعد كل دور.


